برشلونة يُراهن على غوردون لتعويض غياب رافينيا بعد إصابته

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

اتجهت أنظار إدارة برشلونة نحو تعزيز صفوف الفريق من خلال التعاقد مع أنتوني غوردون، الذي يُعتبر بديلًا محتملاً للاعب البرازيلي رافينيا، الذي غاب عن الملاعب بسبب الإصابة، وقد أثار الأداء المتألق لغوردون في مباراة دوري أبطال أوروبا أمام نيوكاسل اهتمام المدرب ديكو والمدير الفني هانسي فليك، فعلى الرغم من أن غوردون لم يكن ضمن قائمة الأهداف في بداية سوق الانتقالات، إلا أن خصائصه الفنية جعلته محط اهتمام.

فقد عانى برشلونة من غياب رافينيا، الذي يُعد أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل الفريق، وأظهر تأثير غيابه في بعض المباريات، وتحديدًا خلال مواجهة أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال، حيث تمكن غوردون من تقديم أداء يتشابه مع أسلوب لعب رافينيا من حيث الضغط واستعادة الكرة، إذ أن أرقامه تُظهر تفوقه في بعض الجوانب، رغم كونه أقل فعالية على المستوى الهجومي هذا الموسم.

غوردون ورافينيا: مقارنة في الأداء

يتضمن سجل غوردون أرقامًا مثيرة للإعجاب، حيث يتفوق في الضغوط الناجحة مقارنةً برادابيا، وهو ما يعكس طاقته الكبيرة وأسلوبه الهجومي المميز. لقد تمكن من تحقيق متوسط 5.8 ضغوط ناجحة في المباراة مقابل 4.4 لرافينيا، كما سجل 1.7 ضغطة عكسية ناجحة، مما يدل على قدرته في استعادة الكرة بعد فقدان الاستحواذ. لكن على الرغم من ذلك، فإن فعاليته الهجومية لا تزال تحتاج إلى التحسين.

نقاط القوة والضعف

رغم أن غوردون أظهر إمكانيات جيدة، إلا أن فعاليته أمام المرمى تحتاج إلى تغطية أكبر وذلك من خلال أهدافه هذا الموسم؛ إذ سجل 17 هدفًا، منها 10 في دوري أبطال أوروبا، ولكنه يبقى أقل فعالية من رافينيا، الذي يسجل ثلاثة أهداف متوقعة تقريباً في كل مباراة، بينما لا يتخطى غوردون 0.3. كما أن نسبة تحويل تسديداته إلى أهداف تبلغ 7% فقط، مما يُعَدُ من بين الأضعف في القارة.

التقدم المحتمل في برشلونة

يمكن أن يكون التعاقد مع غوردون مفيدًا للفريق، إذ يصبح جزءًا من تشكيل برشلونة الذي يسجل 95 هدفًا في الدوري مقارنةً بـ53 هدفًا فقط لنيوكاسل، مما يوفر له فرصًا هجومية أكثر لتطوير أدائه. ورغم التحديات التي قد يواجهها، فإن الانتقال إلى برشلونة يمثل فرصة للاعب لتعزيز مهاراته وتوسيع قاعدة نجاحاته. في نهاية المطاف، يمكن أن يكون لغوردون دورًا حيويًا ضمن سياسة تعزيز صفوف الفريق، لا سيما مع تزايد الضغوطات للأداء المتميز في المباريات المقبلة.

إذا استطاع غوردون تحسين فعاليته أمام المرمى واستغلال الفرص بشكل أفضل، فإن هذه الخطوة قد تُعيد تشكيل ملامح الجانب الهجومي لبرشلونة، حيث يُنظَر إليه كاستثمار في المستقبل، ولعل العلاقة بينه وبين رافينيا تُزيد من التنافس الإيجابي داخل الفريق، مما يصب في مصلحة الجميع في نهاية المطاف.