موقف مزراوي من المشاركة في مباراة المغرب والبرازيل في كأس العالم 2026

فرضت حالة من الارتياح الشديد نفسها داخل أروقة معسكر منتخب المغرب الأول لكرة القدم، عقب الكشف عن الموقف الطبي النهائي للنجم نصير مزراوي، مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي.
يستعد “أسود الأطلس” لقص شريط مشوارهم المونديالي في كأس العالم 2026 بمواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب البرازيل، المتوج باللقب خمس مرات.
في مباراة تحتضنها أرضية ملعب نيويورك في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، وسط تطلعات جماهيرية عريضة لتكرار الإنجاز التاريخي الإعجازي الذي تحقق في مونديال قطر بالوصول إلى المربع الذهبي.
ضريبة ودية النرويج.. إصابات مقلقة في اللقاء التحضيري الأخير
أنهى المنتخب المغربي محطته الإعدادية الأخيرة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله (1-1) أمام منتخب النرويج، في مواجهة اتسمت بالندية العالية باغت فيها الأسود منافسهم بهدف مبكر، قبل أن تدرك النرويج التعادل قبل 15 مائة دقيقة من صافرة النهاية.
ورغم المكاسب التكتيكية للمباراة التي أقيمت قبيل انطلاق معترك البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إلا أنها تركت غصة في حلق الجهاز الفني جراء الخروج الاضطراري لثنائي التشكيل الأساسي.
حيث اضطر عبد الصمد الزلزولي لمغادرة أرضية الملعب بين شوطي المباراة بعد تعرضه لإصابة قوية في ساقه.
بالإضافة إلى نصير مزراوي، الذي غادر الملعب في الدقيقة 29 إثر التحام بدني عنيف أدى إلى مشكلة في الكتف.
منتخب المغرب يحدد تفاصيل إصابة مزراوي
في مقابل حالة القلق التي سيطرت على الشارع الرياضي المغربي والعربي، زفت شبكة “بي إن سبورتس” الإعلامية بشرى سارة للجهاز الفني بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي.
حيث أوضحت الفحوصات الطبية الدقيقة طبيعة إصابة الظهير الأيسر نصير مزراوي.
فقد تبين أن اللاعب تعرض لكدمة قوية على مستوى الكتف، ووصفت الشبكة الإصابة بأنها غير مقلقة تماماً، مؤكدة أن الدولي المغربي لن يغيب لفترة طويلة عن الملاعب.
من المنتظر أن يعود مزراوي للانخراط في التدريبات الجماعية رفقة زملائه خلال أسبوع واحد فقط، مما يمنحه الجاهزية الكاملة للظهور في الموقعة المونديالية الأولى.
اكتمال القوة الضاربة.. أسلحة المغرب تتأهب لكسر كبرياء السامبا
تُشكل العودة السريعة المرتقبة لنصير مزراوي دفعة تكتيكية ومعنوية هائلة لخط دفاع المنتخب المغربي قبل الاصطدام بكتيبة السامبا يوم الأحد المقبل.
يمثل مدافع مانشستر يونايتد، بخبرته العريضة في الملاعب الأوروبية، ركيزة أساسية لا غنى عنها لإيقاف الخطورة الهجومية للبرازيليين وتأمين الرواق الأيسر، وهو ما يرفع من أسهم الأسود لتقديم عرض قوي يبرهن على التطور الكبير للكرة المغربية والعربية في المحافل العالمية الكبرى.



