برشلونة ينجو من العقوبة الأوروبية في قضية نيغريرا وفق خبير

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

تصاعد الجدل حول “قضية نيغريرا” مجددًا، بعد أن نشر ميغيل غالان تحليلًا عبر منصة إكس، تطرق فيه إلى الأبعاد القانونية الممكنة المتعلقة بالموضوع على مستوى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وقد أكد غالان، الذي يشغل منصب رئيس المركز الوطني لتكوين مدربي كرة القدم في إسبانيا (سينايفي)، أن الأسس القانونية اللازمة لمحاسبة نادي برشلونة على نحو صارم غير متوفرة، حتى في حال استئناف التحقيقات في القضية.

وفي تحليله، أثار غالان تساؤلات بشأن تطبيق المادة 4 من اللائحة التأديبية للاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أنه لا تتوفر شواهد كافية تثبت حدوث تلاعب في نتائج المباريات، كما أن القرارات القضائية لم تؤكد أي تلاعب في مباريات بعينها. هذا التحليل ينم عن قلة الأدلة المتاحة لدعم أي عقوبة قد تُفرض مستقبلاً.

فلورنتينو بيريز يدخل على خط الجدل

كما أبدى غالان اهتمامًا خاصًا بفلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، حيث وضعه في قلب النقاش كأحد الأبرز في الضغط الإعلامي والمؤسسي الذي يكتنف القضية، مشيرًا إلى أن تصرفاته تعكس المحاولات لتوجيه النقاش حول الوضعية الحالية لمنافسه برشلونة. في الآونة الأخيرة، أرسل نادي ريال مدريد إلى الاتحاد الأوروبي ملفًا يتضمن موقفه من القضية، مطالبًا بدراسة العواقب الرياضية المحتملة، بما في ذلك إمكانية سحب الألقاب التي حققها برشلونة خلال الفترة المحددة حال ثبوت أي مخالفات.

غياب الأساس لعقوبة الاتحاد الأوروبي

بحسب غالان، فإن لوائح الاتحاد الأوروبي تشترط توفر أدلة ملموسة لتفعيل العقوبات القصوى المتعلقة بتلاعب النتائج، مشددًا على أن الوضع الحالي لا يبرهن على أي تلاعب تم إثباته بشكل قانوني أو رياضي. كما أضاف أنه في حال وجود سيناريوهات فساد تتعلق بالرياضة، فإن هناك فترات تقادم تأديبية تقيّد من إمكانية اتخاذ أي إجراءات من قبل الاتحاد الأوروبي في حق النادي المتهم.

وفي هذا الصدد، قال غالان إن التفسير الموسع للحالة الحالية يتعارض مع المبادئ الأساسية للأمن القانوني والتحديد القانوني المطبق في القانون الرياضي الدولي، مما يجعل من الصعب تحريك أي دعوى ناجحة ضد برشلونة.

الوضع الراهن والقادم في القضية

حتى الساعة، لم يُصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أي إعلان رسمي يتعلق بإعادة فتح الملف التأديبي، في حين أن المسار القضائي في إسبانيا مستمر بدون توقف؛ إذ يترقب الوسط الرياضي نتائج التحقيقات المتية. تأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنظر إلى الجدول الزمني للبطولات الكبرى ومع اقتراب الموسم الكروي من اندفاعاته الحاسمة، مما يزيد من حدة التوتر بين الأندية المعنية وتوجهاتها المستقبلية.

على الرغم من الضغوط المحيطة، تبقى هناك تساؤلات حول العودة القانونية في قضية نيغريرا، حيث يبقى مستقبل الأندية والمنافسات في الميزان، مما يلفت الانتباه إلى أهمية وجود معايير قانونية واضحة في عالم كرة القدم. وبالتالي، قد تشهد الأشهر المقبلة تطورات جديدة في هذه القضية الشائكة التي تثير القلق بين جماهير وعشاق اللعبة.