كأس العالم 2026: أميركا وكندا تبحثان عن انطلاقة مثالية ضد البوسنة والباراغواي

تسعى الولايات المتحدة وكندا لبداية قوية في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، التي تُقام على أراضيهما بالتعاون مع المكسيك، حيث سيتنافسان في الجولة الأولى أمام البوسنة والهرسك والباراغواي على التوالي، إذ يأمل كلا المنتخبين في تحقيق انتصارات تحقق لهم الاستقرار منذ انطلاق البطولة.
تستهل الولايات المتحدة مشوارها في “سو فاي ستاديوم” بلوس أنجليس، حيث يشارك في الافتتاح وزير الخارجية ماركو روبيو، ممثلاً عن الإدارة الحالية. وبما أن الولايات المتحدة تشارك للمرة الثانية عشرة في المونديال، فإنها تأمل في تكرار تجربة النجاح التي شهدتها في 1994 عندما بلغت الدور الثاني، بعد أن تمكنت من اجتياز مرحلة المجموعات في النسخ الثلاث الأخيرة.
آمال الولايات المتحدة في المونديال
يدخل المنتخب الأميركي هذه البطولة متسلحاً بخبرة كبيرة، ورغم تلقيه ثلاث هزائم خلال أربع مباريات في عام 2026، إلا أن المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو يتمنى أن يحقق نتيجة إيجابية. ويعتمد الفريق على أداء مميز خط الوسط الذي ينتمي إليه اللاعبون تايلر أدامز ووستون ميكيني، بينما يُعطى دور الهجوم لقائد الفريق كريستيان بوليسيتش.
كما يجب على اللاعبين تجنب الأخطاء وضمان استغلال الفرص المتاحة، حيث حذر كريستيان رولدان من ضرورة التحلي بالذكاء في اللعب، مشيراً إلى أهمية تحسين مهارات الفريق في هذه الجوانب، كما أن تاريخ الولايات المتحدة في المونديال يخبرنا بأنها لم تتجاوز ربع النهائي في العصر الحديث.
كندا تبحث عن فوز تاريخي
تفتتح كندا، المستضيفة للبطولة، مبارياتها بلقاء المنتخب البوسني، حيث تأمل في تحقيق أول فوز لها في كأس العالم. بعد تجربتين سابقتين في 1986 و2022، يسعى المنتخب الكندي إلى كسر سلسلة الهزائم، خصوصاً أنه يملك حظوظاً جيدة في مجموعة تبدو في متناوله.
يقود المنتخب الكندي المدرب الأميركي جيسي مارش، الذي يستعد لتحقيق إنجاز يتمثل في تجاوز دور المجموعات، حيث يعتمد على مجموعة من اللاعبين المميزين مثل ألفونسو ديفيز وجوناثان ديفيد. ومع ذلك، يبقى ديفيز مشكوكاً في جاهزيته بعد تعرضه لعدة إصابات، مما يضيف ضغوطاً إضافية على الفريق.
الباراغواي والبوسنة تتنافسان في البطولة
على الجانب الآخر، تعود الباراغواي للمشاركة في المونديال بعد غياب طويل، وقد خاضت مشواراً مميزاً في التصفيات، حيث استطاعت استعادة هويتها الكروية. ويعزى نجاحها إلى المدرب غوستافو ألفارو الذي يسعى لتوظيف عناصر دفاعية قوية، بينما يأمل اللاعب المخضرم إدين دزيكو أن يقود سفينة الفريق لتحقيق نتائج إيجابية.
وسيتعين على كندا مواجهة هجوم البوسنة الشاب، والذي يضم عناصر مميزة مثل إسمير بايراكتاريفيتش وكريم علايبيغوفيتش، بجانب دزيكو الذي يسجل نقاطاً فارقة في المباراة بفضل خبرته الواسعة، مما يجعل المباراة من المتوقع أن تُسجل فيها أحداث مثيرة.
النظرة المستقبلية للمشاركة في البطولة
تعتبر المجموعة الثانية في كأس العالم 2026 مثيرة علمًا بوجود أستراليا وتركيا، حيث يسعى كل فريق لتعزيز حظوظه في التقدم. البيانات التاريخية تشير إلى أن الباراغواي وكندا لديهما فرص متساوية للبروز في هذه المجموعة، مما يُضفي مزيدًا من الحماسة على لقاءاتهم.
في حين يتطلع كل من المنتخب الأميركي والكندي إلى رفع اسم بلديهما عالياً، فإن التحديات التي ستواجههم في دوري المجموعات ستكون مثيرة، إذ يأمل الجميع في الفوز بالمباريات الأولى لتأمين مكانهم في الأدوار التالية، مؤكدين أن كأس العالم تعد فرصة كبيرة لإبراز مهاراتهم على الساحة العالمية.



