هل تعرض فينيسيوس جونيور للظلم التحكيمي في مباراة البرازيل والمغرب؟
غادر فينيسيوس جونيور أرضية الملعب وعلامات الثوران تسيطر على ملامحه، لتتحول القمة المونديالية المثيرة بين المنتخبين المغربي والبرازيلي، لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026 من صراع تكتيكي ناري إلى أزمة تحكيمية عاصفة أشعلت كواليس ممر غرف الملابس فور إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول.
ولم تتوقف الإثارة في هذه المواجهة التاريخية عند حدود الأداء الفني داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت لتفجر أزمة عاصفة تصدرت المشهد الإعلامي ومنصات التواصل الاجتماعي.
أرشيف ڤار يفجر المفاجأة: أشرف حكيمي نجا من بطاقة حمراء!
وفقاً لـ”أرشيف ڤار” والتحليلات الفورية لخبراء الحالات التحكيمية، فإن المباراة شهدت لقطة جدلية كبرى كان بطلها الظهير الأيمن وقائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي.
أكد المحللون بناءً على الإعادات التلفزيونية الزاوية للقطة، أن أشرف حكيمي كان يستحق بطاقة حمراء مباشرة وطرد من أرضية الملعب نتيجة تدخل عنيف وقوي على قدم النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.
رغم قوة الالتحام والخطورة التي شكلها، إلا أن حكم الساحة أمر باستمرار اللعب، وسط علامات استفهام كبرى وضغوطات نتيجة تغاضي غرفة تقنية الفيديو (VAR) عن استدعاء الحكم لمراجعة اللقطة عبر الشاشة الجانبية.
كواليس الممر.. فينيسيوس جونيور يغادر إلى غرفة الملابس في حالة ثوران
هذا القرار التحكيمي والتغاضي عن طرد المدافع المغربي ألقى بظلاله سريعاً على الأجواء داخل نفق الملعب فور إنهاء الشوط الأول، حيث رصدت عدسات المصورين والكاميرات الناقلة كواليس مثيرة.
دخل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى غرفة الملابس بين الشوطين وهو في حالة غضب عارم وثوران شديد ضد طاقم التحكيم المعين لإدارة اللقاء.
وظهر جناح السيليساو وهو مستاء من القرارات التحكيمية المتخذة بحقه، ومطالباً بحمايته داخل المستطيل الأخضر بعد الإيذاء البدني والتدخل القوي الذي تعرض له من حكيمي دون عقوبة إدارية مغلظة.



