أسوأ 3 لاعبين في مباراة تونس ضد السويد في الجولة 1 من كأس العالم 2026
يستعرض لكم موقع “بالجول” الرياضي، أسوأ 3 لاعبين في مباراة تونس ضد السويد في الجولة 1 من كأس العالم 2026.
لم تكن انطلاقة المنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم 2026 كما تمنت الجماهير، حيث تلقى “نسور قرطاج” هزيمة ثقيلة أمام المنتخب السويدي بنتيجة (5-1).
هذه النتيجة الكبيرة وضعت علامات استفهام كبيرة حول الأداء الدفاعي والتركيز الذهني للفريق.
وفي هذا الصدد، يستعرض لكم موقع “بالجول” الرياضي كشف حساب بالأرقام لأسوأ 3 لاعبين في مباراة تونس ضد السويد بعد هذه المباراة التي شهدت تراجعاً حاداً لبعض اللاعبين.
أسوأ 3 لاعبين في تونس أمام السويد
شهدت المواجهة ثغرات واضحة في الخطوط الخلفية للمنتخب التونسي، وهو ما انعكس على تقييمات اللاعبين.
عبد المهيب الشماخ – التقييم 4.3/10
كان الشماخ الحلقة الأضعف في المنظومة الدفاعية التونسية، حيث عانى بشكل واضح في التمركز والرقابة الفردية.
فشله في التعامل مع الكرات الطويلة والسرعات السويدية جعله عرضة للاختراق طوال الدقائق التي شارك فيها، مما كلف المنتخب أهدافاً مباشرة وتسبب في انهيار الخط الخلفي مبكرًا.
علي عبدي – التقييم 5.0/10
واجه عبدي صعوبات كبيرة في تأمين الجبهة اليسرى، حيث لم ينجح في الحد من خطورة الأطراف السويدية.
أداؤه الدفاعي اتسم بالتردد، كما افتقد للزيادة الهجومية الفعالة التي كان يحتاجها الفريق لتعويض تأخره، مما جعله عبئاً على الفريق في ظل الضغط السويدي المستمر.
يان فاليري – التقييم 5.3/10
لم يكن فاليري في يومه المعتاد، حيث غابت عنه الصلابة الدفاعية المعهودة.
كان بطيئاً في الارتداد الدفاعي، وفقد الكثير من الكرات في مناطق حساسة، مما سهل مهمة الهجوم السويدي في التوغل نحو المرمى التونسي دون مقاومة تذكر.
أسوأ 3 لاعبين في السويد أمام تونس
على الرغم من فوز المنتخب السويدي الكبير، إلا أن بعض عناصر الفريق لم تكن في قمة مستواها التنافسي، وهو ما قد يشكل هاجساً للمدرب في المباريات القادمة.
كريستوفر نوردفيلت – التقييم 6.3/10
على الرغم من الفوز العريض، إلا أن الحارس السويدي لم يظهر بالثقة المطلوبة.

ارتباكه في التعامل مع الكرات العرضية، والتردد في الخروج من مرماه لقطع الهجمات التونسية، جعلا تقييمه منخفضاً، حيث كان بمقدوره التعامل بذكاء أكبر مع الكرة التي سكنت شباكه.
فيكتور لينديلوف – التقييم 6.3/10
قائد الدفاع السويدي وجد نفسه في مواقف مهتزة، خاصة في الشوط الأول.
رغم السيطرة على النتيجة، إلا أن لينديلوف ارتكب أخطاءً في التغطية، وسمح للمهاجمين التونسيين بالوصول لمنطقته، وهو ما يتناقض مع خبرته الدولية العالية.
جاسبير كارلسون – التقييم 6.4/10
رغم خماسية فريقه، إلا أن كارلسون كان الأقل تأثيراً في الهجوم السويدي.
افتقد للدقة في اللمسة الأخيرة ولم يقدم الإضافة التكتيكية المطلوبة في الثلث الهجومي، واكتفى بدور ثانوي بعيداً عن صناعة الأهداف أو تشكيل خطورة حقيقية مقارنة بزملائه.


