المغرب يهدف إلى بلوغ نهائي كأس العالم بعد التعادل مع البرازيل

أعرب عز الدين أوناحي، لاعب وسط منتخب المغرب، عن عدم وجود أي حالة من النشوة بين اللاعبين عقب تعادلهم 1-1 مع البرازيل في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، رغم فوز البرازيل بخمس بطولات عالمية، إلا أن أوناحي أشار إلى طموحات فريقه في تجاوز إنجازهم السابق بالتأهل إلى الدور نصف النهائي في النسخة الماضية من البطولة التي أقيمت في قطر.
في اللقاء الأول ضمن المجموعة الثالثة، صعق المغرب البرازيل بتقدمه قبل أن ينتهي اللقاء بالتعادل، وقد يواجه المغرب في مباراته المقبلة منتخب اسكتلندا، المتصدر للمجموعة، يوم السبت المقبل، حيث يعد الفوز أساسيًا لدفع الفريق الأفريقي نحو المرحلة التالية من البطولة.
تحديات مباراة المغرب ضد اسكتلندا
يدرك فريق المغرب أن المباراة ضد اسكتلندا ستكون اختباراً صعباً، حيث يدخل الاسكتلنديون اللقاء بعد انتصارهم 1-0 على هايتي في مباراتهم الافتتاحية، وفي حال تحقيقهم الفوز فإنهم سيضمنون التأهل، بينما يحتاج المغرب للنقاط الثلاث لتعزيز فرصه في اجتياز الدور الأول.
وأضاف أوناحي في مؤتمر صحفي أنه ينبغي على الفريق التركيز على إدارة أدائهم طوال البطولة، حيث أشار إلى أن كأس العالم هذه ستكون أطول مقارنة بنسخة 2022، كما أوضح أن المنتخب ليس موجوداً لمجرد لعب مباراة واحدة ضد البرازيل، بل يسعى لتقديم أداء أفضل مما قدموه في النسخة السابقة.
عودة المغرب القوية في كأس العالم
قبل أربع سنوات، أذهل منتخب المغرب العالم بفوزه على بلجيكا وإسبانيا والبرتغال، مما أدى لتوليد حماس كبير في الوطن العربي، خاصة وأن المغرب سيستضيف كأس العالم مع البرتغال وإسبانيا في 2030، وهذه المرة يظهر منتخب المغرب كأحد الفرق المرشحة للنجاح.
وبالنسبة لأوناحي، فإن الفوز هو الأمر الرئيسي، حيث قال: “لدينا 40 مليون مغربي يدعموننا، ونملك تشكيلة قوية وفيرة بالموهبة، لذلك نأمل في تحقيق نتائج أفضل مما حققناه في قطر.” كما أشار إلى أهمية تحقيق نتائج إيجابية للبقاء في المنافسة.
التحدي المرتقب وكيفية التعامل معه
تتجه أنظار جماهير المغرب إلى مباراة اسكتلندا، حيث يعترف أوناحي بضرورة تحقيق نتيجة إيجابية، مشدداً على أهمية عدم الانشغال بالتعادل مع البرازيل، حيث يتوجب عليهم التركيز على استخدام كل ما لديهم من إمكانيات للفوز، وهو ما أكده المدرب محمد وهبي، الذي أوضح أن اللاعبين يعرفون أنه لا يوجد مجال للارتياح وأن التحدي المقبل يتطلب تجديد التركيز والجهود.
أوضح وهبي أنه من الجيد أخذ العبر من مباراة البرازيل، ولكن الهدف الآن هو استهداف النقاط الثلاث، ويبدو أن مبادئه واضحة في ضرورة تحسين الأداء وتطوره في المباريات القادمة، كما أن تحقيق النجاحات في المباريات الصعبة مثل مواجهة اسكتلندا سيكون مفتاح المغربية للتقدم في البطولة.



