حسام حسن يكشف تفاصيل إصابة محمد صلاح قبل موقعة أستراليا
لم تكن مرارة التعادل أمام منتخب إيران في ختام دور المجموعات لكأس العالم 2026 هي الخسارة الوحيدة للمنتخب المصري اليوم السبت؛ إذ خرج المدير الفني لـ”الفراعنة”، الكابتن حسام حسن، بصدمة طبية ثلاثية أثارت قلق الجماهير المصرية قبل الدخول في معمعة الأدوار الإقصائية بدور الـ32.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب نهاية المباراة، فجّر حسام حسن مفاجآت غير سارة تتعلق بالوضع البدني لثلاثة من الأعمدة الرئيسية في تشكيلة الفراعنة، وعلى رأسهم القائد محمد صلاح.
إصابة محمد صلاح وصدمة استبداله في الشوط الثاني
أكد المدير الفني حسام حسن أن قائد المنتخب ونجمه الأول، محمد صلاح، قد اشتكى من آلام مفاجئة في العضلة الخلفية خلال مجريات اللقاء أمام إيران.
وأوضح حسن أن هذه الآلام هي السبب المباشر وراء اتخاذ قرار استبداله وإخراجه من أرضية الملعب خلال الشوط الثاني، تفادياً لتفاقم الإصابة وحرصاً على سلامته للمباريات القادمة.
مستجدات الحالة البدنية لأحمد فتوح ومحمد عبد المنعم
ولم تتوقف المصائب الطبية في معسكر الفراعنة عند حدود صلاح؛ إذ أشار التقرير الفني للمدير الفني إلى إصابتين إضافيتين في الخط الخلفي:
أحمد فتوح الذي شعر بآلام متطابقة في العضلة الخلفية، مما يضع الجبهة اليسرى للمنتخب في موقف صعب.
بالإضافة إلى تعرض محمد عبد المنعم صخرة خط الدفاع لـ كدمة قوية في أنكل القدم (الكاحل) إثر التحام بدني قوي خلال المباراة، مما أثار المخاوف بشأن قدرته على الارتكاز السريع.
حسام حسن يكشف البرنامج التأهيلي لثلاثي المنتخب
وفيما يخص الخطوات الطبية القادمة، أعلن العميد عن حالة طوارئ داخل الجهاز الطبي للمنتخب، حيث سيخضع الثلاثي المصاب لفحوصات طبية دقيقة وأشعة تشخيصية عاجلة خلال الساعات القليلة القادمة.
ستجرى كافة الفحوصات تحت الإشراف المباشر للدكتور محمد أبو العلا، طبيب المنتخب الوطني.
بناءً على نتائج الأشعة، سيتم تحديد حجم الإصابات بدقة ورسم البرنامج العلاجي والتأهيلي المكثف لضمان تعافي الثلاثي في أسرع وقت.
سباق مع الزمن قبل مواجهة أستراليا في دور الـ32
تأتي هذه الوعكة البدنية لنجوم الفراعنة في توقيت حساس للغاية؛ حيث يستعد منتخب مصر لمواجهة إقصائية نارية ونظام “خروج المغلوب” أمام منتخب أستراليا في دور الـ32 من المونديال، والمقرر إقامتها يوم الجمعة المقبل (3 يوليو 2026).
ويعمل الجهاز الطبي على قدم وساق لتجهيز القوة الضاربة للفريق قبل هذا الصدام المصيري، لأن مواجهة الكنغارو الأسترالي بكتلته البدنية الشرسة تتطلب حضوراً كاملاً لعناصر الخبرة.



