أخبار المنتخب السعوديأخبار كأس العالمأخبار كأس العالم 2026أهم الأخبار

مصير دونيس بعد خروج السعودية من كأس العالم 2026

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

أنهى الاتحاد السعودي لكرة القدم الجدل الدائر حول مستقبل المدير الفني لمنتخب السعودية، اليوناني جورجيوس دونيس، وذلك في أعقاب الخروج المبكر والمخيب للآمال لـ “الصقور الخضر” من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

ورغم موجة الغضب الجماهيري والإعلامي التي طالبت بإحداث تغيير جذري في الإدارة الفنية، جاء القرار الحاسم ليعيد ترتيب الأوراق داخل أروقة الأخضر استعداداً للاستحقاقات القادمة.

دونيس باقٍ في منصبه بقرار رسمي

في الوقت الذي تناثرت فيه الأنباء حول إقالة وشيكة للمدرب اليوناني، فجّر الإعلامي الرياضي عبدالرحمن الجماز مفاجأة من العيار الثقيل، ناسفاً كل التقارير التي تحدثت عن رحيل دونيس.

ونقل الجماز تصريحات موثوقة عن مصادر رسمية داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم، مؤكدة أن اليوناني سيواصل مهمته رسمياً مع المنتخب السعودي.

كما أنه مستمر في منصبه حتى نهاية بطولة كأس أمم آسيا 2027 التي ستستضيفها المملكة العربية السعودية.

الهدف من ذلك القرار هو فرض الاستقرار الفني ومنح المدرب الفرصة الكاملة لبناء مشروع طويل الأجل، وتلافي الآثار السلبية للتغييرات المتكررة في الأجهزة الفنية.

حصاد رقمي.. ماذا قدم منتخب السعودية مع دونيس في المجموعات؟

أعادت مغادرة الأخضر للمونديال من الباب الضيق تسليط الضوء على لغة الأرقام الصادمة التي سجلها الفريق في المجموعة الثامنة، والتي جاءت على النحو التالي:

المباراة النتيجة
السعودية × أوروجواي تعادل
السعودية × إسبانيا 0 – 4 (خسارة)
السعودية × الرأس الأخضر تعادل
الإجمالي نقطتان من 3 مباريات – هدف واحد فقط – استقبل 5 أهداف – دون أي انتصار

حقيقة مفاوضات جيسوس.. ومغامرة إقالة رينارد

أشارت التقارير الصحفية عقب الإقصاء إلى أن الاتحاد السعودي يضع البرتغالي جورجي جيسوس، المدرب الأسبق لنادي الهلال والمتوج مؤخراً بلقب دوري روشن للمحترفين مع نادي النصر، كبديل أول لقيادة المنتخب.

إلا أن قرار التثبيت الأخير أغلق هذا الملف تماماً قبل أن يبدأ.

وتعود جذور الأزمة التكتيكية للأخضر إلى أبريل الماضي، عندما اتخذ اتحاد القدم قراراً جريئاً بالانفصال عن الفرنسي هيرفي رينارد قبل أقل من شهرين من انطلاق المونديال، على الرغم من نجاحه في قيادة الفريق نحو التأهل.

وجاء التعاقد مع المدرب اليوناني حينها لإنقاذ الموقف وتعديل مسار النتائج المخيبة في الوديات، لكن المغامرة انتهت بوداع مونديالي حزين وضع الجميع تحت مقصلة النقد.

 

مقالات ذات صلة