إصابة ساليبا في مباراة فرنسا وإسبانيا بكأس العالم 2026

تتوالى المصائب على رأس ديدييه ديشامب والمنتخب الفرنسي في ليلة نصف النهائي بملعب دالاس؛ فبينما كان الفريق يبحث عن العودة في النتيجة وتجاوز صدمة الهدف الإسباني المبكر، تلقى “الديوك” صفعة دفاعية مدوية قد تبعثر أوراقهم التكتيكية بالكامل فيما تبقى من مشوار مونديال 2026.
تسببت إصابة صخرة الدفاع ويليام ساليبا وخروجه المبكر، في خسارة فادحة قد تبعثر أوراق فرنسا التكتيكية بالكامل فيما تبقى من مشوار مونديال.
الدقيقة 29.. لقطة سقوط ساليبا التي حبست الأنفاس
في لقطة دراماتيكية خالية من الاندفاع أو الالتحام البدني، سقط صخرة الدفاع الفرنسي ويليام ساليبا متأثراً بإصابة مفاجئة.
سقط مدافع أرسنال على الأرض دون أي تداخل من لاعبي إسبانيا، وهي الإشارات التي تشير عادة إلى إصابة عضلية قوية قد تنهي مشواره في البطولة.
رغم المحاولات السريعة للجهاز الطبي الفرنسي لإسعاف اللاعب على أرضية الملعب، إلا أن ساليبا عجز تماماً عن النهوض ومواصلة اللعب، ليغادر الملعب والدموع تكاد تفر من عينيه حسرة على مغادرة اللقاء الأهم في مسيرته.
لاكروا في حقل الألغام.. بديل اضطراري لموقعة العمر
أمام هذه الورطة التكتيكية المفاجئة، اضطر ديشامب لإجراء تبديل لم يكن يدور في مخيلته قبل صافرة البداية.
حيث شارك المدافع ماكسينس لاكروا كبديل اضطراري لترميم الشرخ الدفاعي الذي خلفه خروج ساليبا.
يجد لاكروا نفسه فجأة في مواجهة مباشرة مع هجوم إسباني كاسح بقيادة اليافع لامين يامال والهداف أويارزابال، وفي مباراة نصف نهائي كأس العالم، وهي مهمة تتطلب أقصى درجات التركيز والثبات الذهني من اللحظة الأولى لدخوله.
كابوس دالاس.. تأخر بالنتيجة وخسارة ركيزة الدفاع
تأتي هذه الإصابة لتزيد من تعقيد مهمة فرنسا الشاقة الليلة؛ حيث يعاني الفريق من ضربتين متتاليتين:
التأخر بهدف نظيف منذ الدقيقة 22 بعد ركلة جزاء ترجمها ميكيل أويارزابال بنجاح في الشباك الفرنسية.
كما أن خسارة ساليبا تكسر الشراكة الحديدية التي جمعته طوال البطولة مع دايوت أوباميكانو والتي كانت صمام الأمان لفرنسا في المونديال، مما يهدد استقرار الدفاع أمام الاستحواذ الإسباني الخانق.
يذكر أن الفائز من هذه المعركة الكروية الطاحنة سينتظر المتأهل من نصف النهائي الآخر بين الأرجنتين وإنجلترا، ليواجهه في المباراة النهائية للتنافس على الكأس الغالية.



