إصابة كابوسية لـ دي يونج تفجر بركان الغضب ضد كومان
تسود فوضى عارمة داخل أروقة نادي برشلونة الإسباني في الوقت الراهن، والسبب هو تدهور الحالة الصحية للنجم الهولندي فرينكي دي يونج.
الأزمة تفجرت عقب عودة مايسترو خط الوسط إلى كتالونيا بعد مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 رفقة منتخب بلاده، ليتبين إصابته بضرر بالغ وخطير في الركبة قد يخلط أوراق النادي بالكامل قبل ضربة بداية الموسم الجديد.
وكان دي يونج قد اتخذ قراراً بقطع إجازته الصيفية مبكراً للعودة إلى مقر تدريبات البلوجرانا وعرض نفسه على طبيب الفريق، ليتلقى الجهاز الطبي صدمة مدوية عقب الفحص الأولي.
إذ تبين وجود تورم شديد وحاد في الركبة اليمنى، يمنع الأطباء حتى الآن من إجراء أشعة الرنين المغناطيسي (MRI) بدقة لمعرفة حجم التمزق الحقيقي.
كابوس غياب الستة أشهر.. ضربة موجعة لحسابات فليك
تشير التقارير الطبية الأولية الواردة من معقل النادي الكتالوني إلى سيناريو قاتم ينتظر اللاعب وفريقه، فقد يبتعد دي يونج عن المستطيل الأخضر لفترة تتراوح بين 4 إلى 6 أشهر كاملة في حال استقرت الفحوصات على ضرورة خضوعه لعملية جراحية.
يثير هذا الغياب الطويل قلقاً عميقاً لدى المدير الفني الألماني هانز فليك، الذي كان يبني خطته لوسط الميدان حول قدرات النجم الهولندي، ليجد نفسه في مأزق تكتيكي صعب قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.
مؤامرة المسكنات.. كيف خان كومان وطاقمه الطبي أمانة برشلونة؟
خلف الكواليس، تشعر إدارة برشلونة برئاسة خوان لابورتا بأنها تعرضت لعملية “خداع وتواطؤ” ممنهجة من قِبل المدير الفني للمنتخب الهولندي رونالد كومان وجهازه الطبي.
حيث كشفت المصادر أن الطاقم الطبي لـ “الطواحين” غامر بسلامة اللاعب وأشركه في المباراتين الأخيرتين بالمونديال أمام تونس والمغرب بعد إعطائه حقناً مسكنة لتخدير الآلام وإخفاء الإصابة.
تشير الشكوك القوية داخل برشلونة إلى أن دي يونج خاض قمة المغرب وهو يعاني بالفعل من الإصابة، وجاءت الكارثة الكبرى بمشاركته في تلك المباراة التي امتدت إلى الأشواط الإضافية، مما ضاعف حجم الضرر الفعلي في ركبته بشكل مأساوي.
توجّه إدارة برشلونة أصابع الاتهام المباشرة لكومان وطاقمه بالإهمال الصارخ، والمخاطرة بمستقبل اللاعب المهني والصحي من أجل تحقيق مكاسب سريعة ومؤقتة في البطولة العالمية دون أدنى اعتبار لمصلحة ناديه الذي يدفع راتبه.
دي يونج في مرمى النيران.. لوم كتالوني على “العناد القاتل”
لم تتوقف عاصفة الغضب عند كومان فحسب، بل طالت الشظايا فرينكي دي يونج نفسه داخل أروقة النادي الكتالوني.
يرى مسؤولو برشلونة أن اللاعب أظهر عناداً غير مبرر، وكان يتوجب عليه التوقف فوراً وعدم التحامل على نفسه والاعتراض على قرارات كومان الطبية لحماية مسيرته.
دفع النادي ضريبة هذا التحامل بضياع مجهودات اللاعب لفترة تقترب من نصف عام كامل، وهو ما اعتبره البعض استهتاراً بمصالح البلوجرانا وموسمه الجديد.
الترقب الأخير.. هل ينجو دي يونج من مشرط الجراح؟
يحبس الجميع أنفاسهم داخل العيادة الطبية لبرشلونة بانتظار تطورات الساعات القادمة، حيث ينتظر الطاقم الطبي زوال التورم الداخلي الحاد في الركبة اليمنى بشكل كامل خلال الأيام القليلة المقبلة، حتى يتمكنوا من إجراء الفحوصات النهائية وتحديد بروتوكول العلاج بدقة.
تأمل إدارة البارسا وجهازها الطبي في تجنب خيار التدخل الجراحي والاعتماد على العلاج التأهيلي المحافظ، لتقليص مدة غياب النجم الهولندي وضمان عودته سريعاً للملاعب.


