أخبار المنتخب الفرنسيأخبار كأس العالمأخبار كأس العالم 2026أهم الأخبار

تفاصيل عقد زيدان مع منتخب فرنسا

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

استقر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بشكل نهائي على إسناد مهمة القيادة الفنية لمنتخب فرنسا إلى الأسطورة زين الدين زيدان، ليقود المشروع الجديد للديوك فور نهاية منافسات كأس العالم 2026.

جاء هذا القرار الحاسم بعد إخفاق الديوك في بلوغ المباراة النهائية للمونديال للنسخة الثالثة على التوالي، إثر السقوط أمام الماتادور الإسباني بهدفين دون رد مساء الثلاثاء الماضي في المربع الذهبي، لتتحرك الإدارة الفرنسية سريعاً لترتيب أوراق المستقبل بضخ دماء تدريبية جديدة.

انتهاء عصر ديشامب.. موقعة إنجلترا تكتب السطر الأخير لرحلة الـ 14 عامًا

بإعلان الاتفاق مع زيدان، يسدل الستار رسمياً على واحدة من أطول وأبرز الفترات التدريبية في تاريخ المنتخبات العالمية.

ستكون مباراة منتخب إنجلترا لتحديد المركزين الثالث والرابع في المونديال هي الأخيرة للمدرب الحالي ديدييه ديشامب مع فرنسا.

ويغادر ديشامب منصبه بعد 14 عاماً كاملة من القيادة، نجح خلالها في التتويج بلقب كأس العالم 2018 بروسيا، ووصافة نسخة قطر 2022 بعد مباراة نهائية دراماتيكية أمام الأرجنتين.

تفاصيل العقد الفلكي.. راتب ضخم وجيش من المساعدين لزيدان

بحسب التقارير الصحفية القادمة من فرنسا، فإن الاتحاد الفرنسي لم يبخل بأي قيمة مالية لإقناع زيدان بقبول المهمة الوطنية، حيث تم الاتفاق على بنود مالية وفنية ضخمة.

وتشير تفاصيل العقد الفلكي للأسطورة الفرنسي إلى حصوله على راتب شهري أساسي يبلغ 300,000 يورو، على أن يرتفع هذا الرقم بفضل بند المكافآت والإضافات المتغيرة ليصل إلى 450,000 يورو شهرياً وفقاً للنتائج والبطولات المحققة.

بالإضافة إلى منح “زيزو” الصلاحية الكاملة لتشكيل جيش فني متكامل وجهاز معاون يضم مساعدين ومحللي أداء يصل عددهم إلى 25 فرداً لإدارة كافة الشؤون الفنية للديوك.

زيدان يعود للمستطيل الأخضر بعد غياب 5 سنوات عن مقاعد البدلاء

تعد هذه الخطوة بمثابة الحدث الأبرز في الأوساط الكروية العالمية، كونها تشهد عودة “زيزو” إلى عالم التدريب بعد فترة طويلة من الابتعاد.

لم يتولى النجم الفرنسي صاحب الـ 54 عاماً تدريب أي فريق منذ رحيله عن صفوف ريال مدريد الإسباني في ولايته التدريبية الثانية والتي انتهت عام 2021.

ويمتلك زيدان مسيرة تدريبية خارقة حققها بالكامل مع النادي الملكي خلال ولايتين تاريخيتين، تُوج فيهما بلقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية، ليتحول الآن إلى التحدي الدولي الأول في مسيرته مع منتخب بلاده.

مقالات ذات صلة