أخبار المنتخب المغربيأهم الأخبار

موقف ياسين بونو من الاعتزال الدولي

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

أبى جدار الصد المغربي وحامي عرين “أسود الأطلس“، ياسين بونو، أن يكتب السطر الأخير في روايته الدولية الأسطورية بدموع الوداع المونديالي؛ إذ حسم الحارس المخضرم مستقبله مع المنتخب معلناً تراجعه عن فكرة الاعتزال الدولي التي طاردته عقب نهاية مغامرة المغرب في كأس العالم 2026.

وجاء هذا القرار ليتنفس الشارع الرياضي المغربي الصعداء، بعدما خيم القلق حول إمكانية خسارة أحد أهم ركائز الجيل التاريخي لأسود الأطلس عقب الإقصاء المرير من الدور ربع النهائي للمونديال على يد الديوك الفرنسية.

كواليس التراجع.. كيف أقنع “شغف العطاء” بونو بالاستمرار؟

وفقاً للتفاصيل التي نشرتها صحيفة “المنتخب” المغربية نقلاً عن مصادر مقربة جداً من الحارس البالغ، فإن فكرة إنهاء المسيرة الدولية كانت جدية ومطروحة بقوة على الطاولة عقب الصدمة المونديالية.

مرارة الخروج أمام فرنسا جعلت بونو يفكر في الاكتفاء بما قدمه وتسليم المشعل للجيل الجديد.

تراجع بونو جاء بعدما شعر بأن لديه التزاماً أخلاقياً وفنياً تجاه المنظومة الحالية، رغبة منه في تسخير خبراته الطويلة لمساعدة المواهب الشابة وحماية العرين المغربي في استحقاقات بالغة الأهمية.

بطولة 2027.. حلم “الكان” المؤجل يقود رقصة ياسين بونو الأخيرة

الدافع الأكبر وراء تراجع بونو لم يكن مجرد الاستمرار الشرفي، بل رغبته الجامحة في الظفر بلقب قاري طال انتظاره وغاب طويلاً عن خزائن الكرة المغربية.

يضع بونو نصب عينيه قيادة المغرب في النهائيات القارية المقبلة المقرر إقامتها في كينيا وأوغندا وتنزانيا.

يرى الحارس العملاق أن اعتلاء منصة التتويج الإفريقية بالذهب سيكون السيناريو الأمثل والمنصف لختام مشواره الدولي الطويل قبل التفكير مجدداً في تعليق قفازاته.

مقالات ذات صلة