دوري جوي للنخبة تحت 21 عامًا ينطلق اليوم بمشاركة 24 ناديًا

تبدأ اليوم الأحد فعاليات الموسم الثاني من دوري جوي للنخبة للموسم الرياضي تحت (21) عامًا، بمشاركة (24) ناديًا في إطار الجهود المبذولة لتطوير مهارات اللاعبين السعوديين الشباب، وتعزيز استعدادهم الفني، وزيادة فرص اكتشاف المواهب المتميزة في كرة القدم المحلية.
يسرنا أن يشهد هذا الموسم استمرارًا للنجاحات التي تحققت في النسخة الأولى، حيث ساهم الدوري في زيادة عدد دقائق اللعب للاعبين، مما جعله بمثابة مرحلة انتقالية هامة تتيح لهم مواصلة التطور نحو تحقيق مستويات فنية أعلى، تمهيدًا للانضمام إلى الفرق الكبرى.
شهد الموسم الماضي إقامة (260) مباراة، تم تسجيل خلالها (778) هدفًا بمعدل (2.99) هدف في المباراة الواحدة، وانتهت (206) مواجهات بفوز أحد الفرق، بينما انتهت (39) مباراة بالتعادل الإيجابي، و(15) بالتعادل السلبي، حيث توج لاعب التعاون، باسم العريني، بلقب هداف الدوري برصيد (20) هدفًا.
توج فريق الحزم بلقب النسخة الأولى للدوري بعد انتصاره على الفتح بنتيجة (3-1) في المباراة النهائية التي أُقيمت على ملعب ميدان تمويل الأولى بمحافظة الأحساء، مما يضع الفريق في مكانة مميزة في تاريخ البطولة.
تفاصيل الموسم الثاني من دوري جوي للنخبة
تقام منافسات الموسم الثاني بنظام يتكون من مرحلتين، الأولى تشمل مرحلة الدوري، بينما تُخصص الثانية لنظام خروج المغلوب وصولًا إلى المباراة النهائية، وستخوض الأندية المشاركة (20) جولة، يلعب خلالها كل نادٍ (20) مباراة، بواقع (10) مباريات على أرضه ومثلها خارجها؛ مما يعزز روح المنافسة ويزيد من فرص الفرق لتحقيق النتائج الجيدة.
أمام الفرق فرصة للتأهل إلى الدور ربع النهائي، حيث تتأهل الأندية الأربعة الأولى في الترتيب مباشرة، بينما ستتنافس الأندية الأخرى، من المركز الخامس وحتى الثاني عشر، في مباريات الملحق، بحيث يتأهل أربعة منها للانتقال إلى الدور ربع النهائي؛ مما يظهر كم هي المنافسة على أشدها في جميع مراحل البطولة.
تنظيم اللاعبين ومشاركة الأجيال الجديدة
في إطار تنظيم عملية المشاركة وتوزيع الأدوار، حددت إدارة المسابقات، بالتعاون مع الإدارة الفنية، قائمة كل فريق بـ(25) لاعبًا، حيث يُسمح لموسم 2026-2027 بمشاركة اللاعبين الذين وُلِدوا في الأعوام 2005 و2006 و2007، وفق الأعداد المعتمدة لكل فريق، مما يُتيح للفرق الاستفادة من طاقات شبابية جديدة.
تسمح لوائح الدوري بمشاركة ثلاثة لاعبين في كل مباراة من قائمة الـ(25) لاعبًا، سواء كانوا سعوديين أو غير سعوديين، وهو ما يعزز الجانب التنافسي ويعكس رؤية تطوير المواهب الشابة في الأندية المختلفة؛ إذ لن يقتصر الأمر على تعزيز الفرق الأولى فقط، بل سيمتد بعد ذلك إلى مستقبل الكرة السعودية.
مستقبل الدوري وآمال الفرق المشاركة
من المتوقع أن يشهد الموسم الثاني من دوري جوي للنخبة إثارة كبيرة، خاصة مع انطلاق المباريات اليوم، حيث تُظهر الفرق استعدادها الكبير للمنافسة على اللقب، مع توقعات بمستويات أعلى من الأداء، وزيادة في عدد الأهداف المسجلة، وتصعيد لمستوى اللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل الكرة السعودية.
مع قرب انطلاق الجولات، يأمل عشاق كرة القدم في أن تسفر مباريات هذا الموسم عن اكتشاف المزيد من المواهب التي تساهم في تعزيز أداء المنتخب السعودي، مما يجعل الدوري منصة مثالية لتطوير الكوادر المحلية في هذا المجال الحيوي؛ إذ تظل الأنظار متوجهة إلى كل ما يقدمه الدوري من مفاجآت وآفاق جديدة للتنافس.


