الشباب السعودي ينهي السنة المالية بخسارة تقدر بـ 18.4 مليون ريال

نشرت تقارير سعودية تفاصيل البيان المالي الذي اعتمدته الجمعية العمومية العادية لنادي الشباب، وذلك فيما يتعلق بالدعم والإيرادات المتعلقة بوزارة الرياضة، بالإضافة إلى برنامج الاستقطاب ورابطة الدوري السعودي للمحترفين، خلال الموسم الرياضي المنقضي؛ حيث تبرز الأرقام المسجلة نجاح النادي في تعزيز موارده المالية.
وفقاً للبيان المالي الذي حصلت عليه صحيفة “الرياضية”، فإن إجمالي الدعم والإيرادات التي استفاد منها نادي الشباب خلال السنة المالية الماضية قد بلغ 378 مليون ريال سعودي، أي ما يعادل حوالي 5 مليارات و231 مليوناً و520 ألف جنيه مصري، وهو ما يعكس الوضع المالي المتوازن للنادي في ظل المنافسة الشديدة في الدوري السعودي للمحترفين.
تفاصيل الدعم المقدم من وزارة الرياضة
يشير البيان المعتمد إلى أن نادي الشباب حصل على دعم إضافي قدره 150 مليوناً و940 ألف ريال سعودي، وهو ما يُعادل حوالي مليارين و90 مليون جنيه مصري، حيث وُصف هذا الدعم بأنه يأتي ضمن جهود وزارة الرياضة لدعم الأندية في مختلف البطولات، بالإضافة إلى الدعم الثابت الذي بلغ 45 مليون ريال سعودي (622 مليوناً و800 ألف جنيه مصري)؛ مما يعكس التزام الوزارة بتطوير الرياضة في المملكة.
الإيرادات الناتجة عن برنامج الاستقطاب
كما أفاد البيان بأن إيرادات برنامج الاستقطاب قد وصلت إلى نحو 110 ملايين ريال سعودي (مليار و522 مليوناً و400 ألف جنيه مصري)، وذلك خلال السنة المالية التي انتهت في 30 يونيو الماضي، ويُعتبر هذا المبلغ جزءًا أساسيًا من استراتيجية النادي لجذب المواهب وتطوير الأداء، مما يسهم في تعزيز مركزه في المنافسات المقبلة.
تنازل رابطة الدوري عن مستحقات مالية
أكد البيان أن رابطة الدوري السعودي للمحترفين قد تنازلت عن سلفة مستحقة على نادي الشباب بقيمة 73 مليوناً و400 ألف ريال سعودي، مما جعل إجمالي المبالغ الناتجة عن هذه البنود الثلاثة يصل إلى نحو 378 مليون ريال سعودي، وهو ما يوضح التعاون بين الرابطة والأندية لتحقيق أهداف رياضية مشتركة وتعزيز الاستقرار المالي.
خيارات مالية وتحديات مستقبلية
كما أوضح البيان أن نادي الشباب قد سجل إيرادات إجمالية تقدر بنحو 510.7 مليون ريال سعودي (7 مليارات و68 مليوناً و88 ألف جنيه مصري)، مقابل مصروفات بلغت حوالي 529.1 مليون ريال سعودي (7 مليارات و322 مليوناً و744 ألف جنيه مصري)، مما يعني أن النادي أنهى السنة المالية بصافي خسارة بحوالي 18.4 مليون ريال سعودي (254 مليوناً و656 ألف جنيه مصري)، كما يظهر ذلك من القوائم المالية المعتمدة؛ إذ يتطلب الأمر إعادة النظر في بعض استراتيجيات الإنفاق لضمان تحقيق الاستدامة المالية وتحسين الأداء مستقبلاً.
في الوقت الذي تتطلع فيه الأندية السعودية إلى تحقيق إنجازات في المنافسات المحلية والقارية، تتطلب مثل هذه النتائج المالية اتخاذ قرارات استراتيجية حاسمة لضمان النهوض بمستوى الأداء، كما أن استمرارية الدعم من الجهات المعنية سيكون له تأثيرٌ كبيرٌ على المسار المستقبلي للنادي وطموحاته في دوري المحترفين.



