أخبار الدوري السعودي

جمال سلامي يقود الفتح السعودي خلفا لخالد العطوي بعد بداية متعثرة

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

يستعد المدرب الوطني المغربي جمال سلامي لخوض تجربة جديدة في دوري روشن السعودي، حيث أصبح قريباً من تولي مهمة قيادة فريق الفتح، خلفاً للمدرب السابق خالد العطوي، ويُنتظر أن تُسجل هذه الخطوة بعد استكمال كافة الإجراءات الرسمية اللازمة، قبل الإعلان الرسمي عنها.

تعمل إدارة نادي الفتح، المُقيم في الأحساء، على إنهاء الإجراءات المتعلقة بالتعاقد، فيما يُتوقع وصول المدرب المغربي إلى السعودية يوم الثلاثاء، وذلك تمهيداً لاستلام مهامه والتحضير للبطولات القادمة، خاصة بعد أن اتفقت إدارة النادي مع خالد العطوي على إنهاء التعاقد بالتراضي، رغم الفترة القصيرة التي قضاها على رأس الجهاز الفني للفريق.

الفتح ينتظر توقيع العقد الرسمي

تشير المعلومات المتوفرة إلى أن مشاورات التعاقد مع جمال سلامي قد بلغت مراحل متقدمة، إلا أن النادي لم يعلن حتى مساء الاثنين عن توقيع أي عقد رسمي حتى الآن، حيث تنتظر الإدارة استكمال الموافقات الضرورية قبل إعلان اسم المدرب الجديد، مما يجعل الحديث حالياً يدور حول اتفاق شبه نهائي وليس تعاقداً مكتمل الإجراءات.

من المتوقع أن يكون وصول سلامي إلى السعودية هو الخطوة الأخيرة قبل استلامه لمهامه الفنية، إذا سارت الأمور وفق الخطة المرسومة، في ظل حاجة الفريق إلى تعزيز أدائه بعد بداية غير موفقة في الدوري السعودي.

تحديات الفتح بعد بداية متعثرة

يحتل الفتح المركز الخامس عشر في ترتيب دوري روشن، حيث جمع ثلاث نقاط فقط من سبع مباريات، من خلال ثلاثة تعادلات وأربع هزائم، دون تحقيق أي فوز حتى الآن في المسابقة، وقد دفعت هذه النتائج إدارة النادي إلى اتخاذ قرار سريع بالتغيير على مستوى الجهاز الفني، رغم قصر مدة تجربة خالد العطوي.

يتطلع الفتح إلى أن يُعطي هذا التغيير دفعة جديدة للاعبين قبل استئناف المباريات، خصوصاً في ظل المواجهة المرتقبة مع الأهلي ضمن الجولة الثامنة من الدوري، حيث يعول النادي على بعض العناصر الدولية، مثل مروان سعدان وحسام الصادق، مما يمنح سلامي فرصة العمل في بيئة يعرف بعض جوانبها بالفعل.

تجربة سابقة مع منتخب الأردن

يدخل جمال سلامي هذه التجربة الجديدة بعد نجاح بارز مع المنتخب الأردني، الذي أسند إليه قيادته في يونيو 2024، حيث قاد النشامى للتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي يُعد الأول من نوعه بالنسبة للأردن.

نجح المنتخب الأردني في حسم التأهل في يونيو 2025 بعد انتصاره على سلطنة عمان بثلاثية نظيفة، مستفيداً من نتائج مباريات أخرى، وقد شكل الوصول إلى المونديال محطة هامة في مسيرة سلامي التدريبية، رغم انتهاء تجربة الإشراف على المنتخب بعد خروجه من دور المجموعات، حيث لم يحقق نتائج إيجابية خلال المنافسات.

مؤهلات وخبرة سلامي في عالم الكرة

يمتلك جمال سلامي، البالغ من العمر 55 عاماً، مسيرة تدريبية تمتد لأكثر من 15 عاماً، حيث تواجد في مجالات متعددة بين الأندية والمنتخبات، بدأ عمله كمساعد مدرب في المنتخب المغربي، قبل أن يشرف على أندية وطنية مثل حسنية أكادير والفتح الرياضي والدفاع الحسني الجديدي والرجاء الرياضي، وحقق مع الرجاء لقب البطولة الاحترافية خلال موسم 2019-2020، مما يُعزز من رصيده الفني.

تعطي خبرته في كرة القدم العربية، سواء مع الأندية أو المنتخبات، إدارة الفتح الأمل في الاستفادة من مهاراته لإعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية، لتجاوز العقبات التي واجهها في بداية الموسم.

إذا ما تم استكمال الإجراءات، ستشكل تجربة الفتح محطة جديدة في مسيرة جمال سلامي، بعد تجربته الناجحة مع منتخب الأردن، وسيجد نفسه أمام تحدٍ كبير لتحقيق نتائج إيجابية تعيد الفريق إلى المسار الصحيح في الدوري، الذي يشهد تنافساً شرساً واستثمارات ضخمة في اللاعبين.

ينتظر عشاق الفتح الإعلان الرسمي عن تعيين جمال سلامي بصورة نهائية، مما يُنتظر أن يُسهم في رفع التوقعات حول أداء الفريق خلال الفترة المقبلة، حيث أن نجاحه قد يُعيد الحياة لمشوار الفتح في الدوري السعودي.

مقالات ذات صلة