أخبار الكرة الارجنتينيةأهم الأخبار

أصعب 5 لحظات عاشها ميسي مع منتخب الأرجنتين

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

قبل أن يستعد ليونيل ميسي لخوض مباراته الوداعية مع منتخب الأرجنتين، تعود إلى الواجهة أبرز اللحظات الصعبة التي عاشها قائد «الألباسيلستي» خلال مسيرته الدولية، بعدما مرّ بالكثير من الانكسارات قبل أن يصل في النهاية إلى قمة المجد.

ورغم أن ميسي كتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ منتخب الأرجنتين، فإن رحلته مع بلاده لم تكن سهلة على الإطلاق، وشهدت لحظات مؤلمة كادت أن تنهي مسيرته الدولية أكثر من مرة.

1– خسارة نهائي كأس العالم 2014

ربما كانت خسارة نهائي كأس العالم 2014 أمام ألمانيا واحدة من أكثر اللحظات قسوة في مسيرة ميسي مع الأرجنتين.

كان النجم الأرجنتيني على بعد مباراة واحدة من تحقيق حلمه الأكبر، بعدما قاد بلاده إلى النهائي، لكن هدف ماريو جوتزه في الوقت الإضافي منح ألمانيا اللقب وحرم ميسي من رفع كأس العالم.

ووقتها اكتفى ميسي بالحصول على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة، بينما بقي كأس العالم بعيدًا عن يديه.

2– خسارة نهائي كوبا أمريكا 2015

لم تمر سوى سنة واحدة حتى عاش ميسي خيبة جديدة مع المنتخب الأرجنتيني.

ووصلت الأرجنتين إلى نهائي كوبا أمريكا 2015 أمام تشيلي، لكن المباراة انتهت بالتعادل السلبي بعد الوقت الأصلي والإضافي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح اللقب لصالح أصحاب الأرض.

وكانت الخسارة مؤلمة لميسي، الذي كان يبحث عن أول لقب كبير مع المنتخب الأول، لتتواصل معاناته بعد خسارة نهائي كأس العالم.

3– نهائي كوبا أمريكا 2016 وقرار الاعتزال

جاءت اللحظة الأكثر قسوة بعد عام واحد فقط، عندما تكرر سيناريو نهائي كوبا أمريكا أمام تشيلي.

وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح اللقب لصالح تشيلي مرة أخرى، بعدما أهدر ميسي إحدى ركلات الأرجنتين.

وبعد المباراة، خرج ميسي بتصريح صادم أعلن خلاله اعتزاله اللعب الدولي، في لحظة عكست حجم الإحباط الذي عاشه بعد خسارة النهائي الرابع له مع المنتخب.

4– الانتقادات المستمرة رغم التألق مع الأرجنتين

لم تكن الخسائر وحدها هي ما جعل رحلة ميسي مع الأرجنتين صعبة، إذ واجه النجم الأرجنتيني لسنوات انتقادات جماهيرية وإعلامية متواصلة.

وكان ميسي مطالبًا دائمًا بتحقيق الألقاب مع المنتخب، خصوصًا مع المقارنات المستمرة بين مستواه مع برشلونة وما يقدمه بقميص الأرجنتين.

وزادت الضغوط بعد كل بطولة يفشل فيها المنتخب في التتويج، ليجد ميسي نفسه في مواجهة انتقادات قاسية رغم أرقامه وتأثيره الكبير مع الفريق.

5– دموع ميسي بعد خسارة النهائيات

من أكثر الصور التي بقيت في ذاكرة جماهير كرة القدم، مشاهد ميسي وهو يبكي بعد خسارة النهائيات.

فقد عاش النجم الأرجنتيني لحظات انكسار متكررة بعد خسارة نهائي كأس العالم 2014 ونهائيي كوبا أمريكا 2015 و2016، قبل أن يتحول هذا الألم لاحقًا إلى دافع لاستكمال الرحلة.

وبعد سنوات من الانتظار، نجح ميسي في قلب القصة تمامًا، عندما قاد الأرجنتين للتتويج بكوبا أمريكا 2021، ثم كأس العالم 2022، ليحقق أخيرًا اللقب الذي ظل يطارده لسنوات.

من أصعب اللحظات إلى المجد

ما يجعل رحلة ميسي مع الأرجنتين استثنائية هو أن اللاعب الذي عاش لحظات الانكسار والدموع، أصبح لاحقًا قائدًا لمنتخب يحقق أكبر البطولات.

فبعد أن خسر 3 نهائيات كبرى متتالية، وابتعد لفترة عن المنتخب، عاد ميسي ليقود الأرجنتين إلى سلسلة من الإنجازات التاريخية، أبرزها كوبا أمريكا 2021 وكأس العالم 2022.

وقبل مباراة الوداع المرتقبة، تبقى هذه اللحظات جزءًا أساسيًا من قصة ميسي مع الأرجنتين؛ قصة بدأت بالكثير من الألم، لكنها انتهت بالوصول إلى المجد الذي ظل يبحث عنه طوال سنوات.

مقالات ذات صلة