FIFA يُطلق حملة توعوية لمكافحة خطاب الكراهية في كأس العالم 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية في أربعة ملاعب سيستضيفها كأس العالم 2026، حيث تهدف هذه الحملة إلى تعزيز بيئة رقمية آمنة لكل من اللاعبين، المنتخبات، والجماهير، مما يعكس التزام FIFA بنشر قيم الاحترام والتسامح في عالم الرياضة.
تشمل الحملة التي تم تدشينها مبادرات مختلفة، حيث سيتم رفع رايات خاصة يتبادلها قادة المنتخبات قبل انطلاق كل مباراة، وبدورها ستعرض الشاشات الإلكترونية في الملاعب رسائل توعوية تحمل العبارة المعبرة: “نلعب معًا.. ونقف ضد الكراهية”، مما يعطي بعدًا إيجابيًا لتجربة المشجعين واللاعبين على حد سواء.
استعراض الجهود في مجال مكافحة خطاب الكراهية
يشير FIFA إلى أن خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي التابعة له قد قامت منذ إطلاقها بفحص أكثر من 250 مليون منشور وتعليق، حيث تم رصد ما يزيد عن 30 مليون محتوى ضار أو مسيء، مما يدل على حجم الجهود المبذولة لمواجهة خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي؛ أما في سياق كأس العالم 2026، فقد راجعت الخدمة خلال الفترة الماضية أكثر من 3.8 ملايين منشور، وتمت إزالة حوالي 388 ألف محتوى اعتُبرت مسيئة أو ضارة.
ملاعب البطولة تحتضن فعاليات الحملة
يتوزع تنفيذ الحملة عبر عدة مباريات في مدن متعددة، حيث تتضمن مباراة التشيك وجنوب أفريقيا في أتلانتا، بالإضافة إلى مواجهة المكسيك وكوريا الجنوبية في غوادالاخارا، وكذلك مباراة سويسرا والبوسنة والهرسك في لوس أنجلوس، وأخيرًا المباراة بين كندا وقطر في فانكوفر، مما يعكس التزام FIFA بتعزيز الرسالة عبر مختلف المواقع والمناسبات الرياضية.
التفاعل الجماهيري والمجتمعي مع الحملة
يعتبر التفاعل الجماهيري مع هذه الحملة أمرًا حيويًا، حيث أن استجابة المشجعين وتفاعلهم مع هذه الرسائل يمكن أن يسهم في تعزيز بيئة خالية من الكراهية، ويعزز أجواء المنافسة الرياضية الإيجابية، مما يجعل من دور الجماهير أيضًا جزءًا أساسيًا من نجاح الحملة.
كما يُظهر FIFA من خلال هذه المبادرات أهمية العمل المشترك بين جميع الأطراف المعنية، وهو ما يعكس رؤية الاتحاد في التركيز على خلق بيئة رياضية شاملة وآمنة للجميع، حيث تُعد الرياضة أداة قوية لنشر القيم الإنسانية والنفسية الإيجابية.



