أسباب تعثر العراق أمام عمان في خليجي 27.. 4 عوامل حاسمة
تعرف على أسباب تعثر العراق أمام عمان في خليجي 27، بعدما فرّط أسود الرافدين في تقدمه بهدف محمد قاسم واكتفوا بالتعادل 1-1 في افتتاح مشوارهم بالبطولة.
افتتح محمد قاسم التسجيل للعراق بعد 6 دقائق فقط، ليصبح أول لاعب يسجل في النسخة الحالية من كأس الخليج، بعدما تلقى تمريرة من أيمن حسين وسددها داخل شباك إبراهيم المخيني.
لكن المنتخب العُماني نجح في العودة خلال الشوط الثاني، وسجل ناصر الرواحي هدف التعادل في الدقيقة 67، ليكتفي المنتخبان بنقطة واحدة في بداية مشوارهما بالمجموعة الأولى.
شهد اللقاء 4 أسباب أثرت على أداء العراق وحرمت الفريق من تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، نستعرض أبرزها في السطور التالية
إهدار الفرص وعدم قتل المباراة
السبب الأول يتمثل في عدم قدرة المنتخب العراقي على استغلال أفضليته في بداية اللقاء وتحويلها إلى أهداف إضافية.
تقدم العراق مبكرًا، لكنه لم ينجح في مضاعفة النتيجة، ليظل المنتخب العُماني داخل المباراة حتى الشوط الثاني، وهو ما سمح له بالعودة وإدراك التعادل.
الإصابات أثرت على حسابات العراق
خسر المنتخب العراقي بعض عناصره خلال المباراة، وكان من أبرزها محمد قاسم صاحب هدف التقدم، وهو ما أثر على القوة الهجومية للفريق في النصف الثاني.
كما تحدث أيمن حسين عقب اللقاء عن صعوبة الظروف المناخية في جدة والإصابات التي تعرض لها اللاعبون، مؤكدًا أن هذه العوامل أثرت على مجريات المباراة، مع رفضه اعتبارها عذرًا للنتيجة.
التراجع البدني في الشوط الثاني
ظهر العراق بصورة أفضل خلال الشوط الأول، لكنه لم يحافظ على نفس الإيقاع بعد الاستراحة.
ومع ارتفاع ضغط المنتخب العُماني، تراجع العراق إلى مناطق أعمق، وفقد القدرة على التحكم في المباراة كما فعل في بدايتها، حتى نجح ناصر الرواحي في استغلال المساحة وتسجيل هدف التعادل.
أخطاء جراهام أرنولد في التعامل مع المباراة
يبقى العامل الفني حاضرًا في تعثر العراق، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة جراهام أرنولد لم يتمكن من إعادة فرض سيطرة فريقه عندما تغيرت موازين المباراة.
وفي الوقت الذي نجح فيه طارق السكتيوي في إجراء تعديلات منحت المنتخب العُماني المزيد من الخطورة، لم ينجح العراق في التعامل بالشكل نفسه مع التحول في أداء المنافس.
وبالتالي، يمكن اعتبار قراءة الشوط الثاني من جانب أرنولد أحد أسباب فقدان العراق تقدمه، خصوصًا بعدما انتقلت الأفضلية تدريجيًا إلى المنتخب العُماني.
ماذا يحتاج العراق للتأهل إلى نصف نهائي خليجي 27؟
يحتاج منتخب العراق إلى تحقيق نتائج إيجابية في مباراتيه المتبقيتين أمام الكويت والسعودية، من أجل تعزيز فرصه في التأهل إلى نصف نهائي خليجي 27.
بعد التعادل مع عُمان في الجولة الأولى، أصبح حصد النقاط في المباراتين المقبلتين مهمًا، خاصة أن أول منتخبين في المجموعة الأولى يتأهلان إلى الدور نصف النهائي.

ويستطيع العراق حسم موقفه بشكل أفضل من خلال تحقيق انتصار في المباراة المقبلة، ثم دخول مواجهة السعودية بأفضلية أكبر في حسابات المجموعة، مع ضرورة متابعة نتائج منتخبي عُمان والكويت في الجولتين التاليتين.



