جيل الثمانينيات يغادر دوري المحترفين بعد أن تبقى 9 لاعبين فقط

يقترب جيل مواليد الثمانينيات من مغادرة ميادين دوري المحترفين، حيث تراجع عدد اللاعبين المولودين في هذه الفترة إلى تسعة لاعبين فقط ضمن قوائم أربعة عشر نادياً، مما يعكس نهاية حقبة من العطاء الرياضي في كرة القدم الإماراتية.
يتصدر وليد عباس، المدافع الفذ لنادي شباب الأهلي، قائمة اللاعبين الأكبر سناً بين أندية دوري المحترفين، حيث وُلد عام 1985، بينما يأتي في المركز الثاني علي خصيف، حارس مرمى نادي الجزيرة، مواليد 1987، ويتلوه في الترتيب المدافع عبدالله صالح وحارسا المرمى علي الحوسني بفريق عجمان وفواز عوانة، قائد نادي بني ياس، فكلاهما وُلِد عام 1988.
تشمل القائمة أيضاً عددًا من حراس المرمى المولودين عام 1989، مثل عادل الحوسني من نادي الشارقة، ومحمد أحمد الحمادي من بني ياس، وخالد عيسى من العين، وراشد السويدي من خورفكان، مما يشير إلى أن هؤلاء يمثلون آخر اللاعبين من جيل الثمانينيات الذين لا يزالون ينشطون في الدوري.
هيمنة حراس المرمى في دوري المحترفين
تُظهر القائمة ظاهرة مثيرة للاهتمام؛ حيث يسيطر حراس المرمى على الحضور في هذا الجيل، مما يعني أن ستة من أصل تسعة لاعبين يشغلون مراكز حراسة المرمى، وهذا ما يؤكد أن هذه الخانة تظل الأطول عمراً في عالم كرة القدم بالمقارنة مع باقي المراكز، نظراً للاحتياجات البدنية والفنية الخاصة بها.
إنجازات جيل الثمانينيات وتأثيره
لقد ترك جيل الثمانينيات بصمة واضحة في تاريخ الكرة الإماراتية عبر السنوات، حيث ساهم لاعبوه في تحقيق عديد من الإنجازات مع الأندية والمنتخبات الوطنية، وقد شهدت الملاعب الكثير من النجوم الذين سطروا أسماءهم في سجلات كرة القدم الإماراتية.
ومع ذلك، بدأت أعداد هؤلاء اللاعبين تتناقص تدريجياً، خاصةً مع اعتزال عدد من الأسماء البارزة في المواسم الأخيرة، وهو ما يثير تساؤلات حول مستقبل الكرة الإماراتية.
اجتياز العقبات المستقبلية
من المتوقع أن يغيب وليد عباس عن قائمة اللاعبين المشاركين، نظراً لعدم مشاركته بانتظام؛ حيث اقتصرت مشاركاته على مباراة ختام الموسم، والتي كانت تُعد وداعاً له في الملاعب، بعد أن سبقته مجموعة من حراس المرمى مثل يوسف أحمد من عجمان وعبدالله سلطان من الظفرة، بينما يُتوقع أن يعود خالد السناني، المولود عام 1989، إلى ميادين دوري المحترفين مع فريق شباب الأهلي لاستكمال مسيرته الرياضية.
إن غياب جيل مواليد الثمانينيات عن الملاعب ستشكل مرحلة انتقالية هامة لكرة القدم الإماراتية، مما يتطلب من الأندية التركيز على تطوير اللاعبين الشباب لضمان استمرارية النجاح في المنافسات المحلية والدولية؛ إذ يتطلع الجميع لرؤية جيل جديد يحمل راية الكرة الإماراتية في المستقبل القريب.



