دخل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي بكل ثقله لضم صفقة الموسم، واضعًا نفسه في صدام مباشر مع نادي النصر السعودي الذي يضع هذه الصفقة ضمن استراتيجيات لمشروعه العالمي.
كشفت تقارير صحفية عالمية عن تطورات مدوية في سوق الانتقالات، حيث احتدم سباق التعاقد مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح نادي ريال مدريد الإسباني، وهو اللاعب الذي ارتبط اسمه بقوة مؤخرًا بنادي النصر.
كواليس عرض السيتي وموقف فينيسيوس
تشير المعطيات الحالية إلى أن مانشستر سيتي يرى في فينيسيوس “القطعة الناقصة” لإكمال هجومه المرعب بجانب هالاند.
السيتي مستعد للتحرك فورًا في يناير الجاري أو الانتظار للصيف لحسم الصفقة، وتتزايد الأنباء حول رغبة فينيسيوس في مغادرة مدريد، بعد شعوره بعدم التقدير الكافي من بعض فئات الجماهير مؤخرًا.
وكان قد حدد الميرنجي مبلغ 150 مليون يورو (حوالي 132 مليون جنيه إسترليني) كحد أدنى للموافقة على رحيل نجمه الأول.
خريطة المنافسة الخماسية على ضم فينيسيوس
السيتي لن يجد الطريق مفروشًا بالورود، حيث يواجه منافسة شرسة من أطراف تمتلك القوة المالية والطموح، أبرزهم؛ أصفر الرياض السعودي، الطامح لضم اللاعب لتدعيم صفوفه بنجم عالمي في أوج عطائه، ليكون واجهة جديدة لدوري روشن.
بينما يجاوره غريمه الألماني، بايرن ميونخ الساعي لترميم أجنحته الهجومية بعنصر يمتلك “DNA” الأبطال، وتشيلسي الذي يراقب الموقف ومستعد لدفع مبالغ طائلة لإعادة بناء هويته الهجومية.
بالإضافة إلى باريس سان جيرمان: الذي يظل دائمًا خيارًا قائمًا لاستبدال نجومه المغادرين.
موقف ريال مدريد.. هل حان وقت وداع فينيسيوس؟
عقد فيني ينتهي في 2027، مما يضع الريال في موقف تفاوضي قوي، لكن رفض اللاعب لتمديد عقده قد يجبر بيريز على البيع لتجنب رحيله مجانًا لاحقًا.
صافرات الاستهجان التي تعرض لها اللاعب مؤخرًا في بعض المباريات زادت من رغبته في خوض تجربة جديدة خارج إسبانيا.



