مقارنة بين أرقام الأهلي مع يايسله وبوسيتش.. من حقق نتائج أفضل؟
تُعيد أزمة الأهلي السعودي مع المدرب مارينو بوسيتش فتح ملف المقارنة بين تجربته وتجربة الألماني ماتياس يايسله، الذي تولى قيادة الفريق لمدة ثلاثة مواسم قبل رحيله إلى نيوكاسل يونايتد، ليخلفه المدرب الهولندي مع بداية موسم 2026-2027
وتكشف الأرقام عن اختلاف واضح بين التجربتين، سواء على مستوى عدد الانتصارات أو معدل النقاط في المباراة الواحدة، إلى جانب الإنجازات التي حققها كل مدرب خلال فترة وجوده مع الفريق.
أرقام الأهلي مع ماتياس يايسله
تولى يايسله تدريب الأهلي في يوليو 2023، واستمر حتى أغسطس 2026، وخاض مع الفريق 138 مباراة في مختلف البطولات، محققًا 90 انتصارًا مقابل 25 تعادلًا و23 هزيمة.
| الإحصائية | الرقم |
|---|---|
| المباريات | 138 |
| الفوز | 90 |
| التعادل | 25 |
| الخسارة | 23 |
| نسبة الفوز | 65.2% |
| معدل النقاط في المباراة | 2.15 |
ولم تقتصر بصمة يايسله على النتائج، بل قاد الأهلي للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، كما حقق معه كأس السوبر السعودي عام 2025.
أرقام الأهلي مع مارينو بوسيتش
بدأ بوسيتش مهمته مع الأهلي في أغسطس 2026، بعدما وقع عقدًا يمتد حتى يونيو 2028، لكنه لم يحصل على الوقت نفسه الذي قضاه المدرب الألماني مع الفريق.
وخلال 18 مباراة في مختلف المسابقات، حقق المدرب الهولندي 11 انتصارًا وتعادلين، مقابل 5 هزائم.
| الإحصائية | الرقم |
|---|---|
| المباريات | 18 |
| الفوز | 11 |
| التعادل | 2 |
| الخسارة | 5 |
| نسبة الفوز | 61.1% |
| معدل النقاط في المباراة | 2.00 |
وشهدت فترة بوسيتش نتائج متباينة، قبل أن تتعرض تجربته لضغوط كبيرة عقب الخسارة أمام الشباب بنتيجة 6-1، وهي واحدة من أبرز النتائج التي أثارت الانتقادات حول الأداء الفني للفريق.
مقارنة مباشرة بين يايسله وبوسيتش
| الإحصائية | ماتياس يايسله | مارينو بوسيتش |
|---|---|---|
| المباريات | 138 | 18 |
| الفوز | 90 | 11 |
| التعادل | 25 | 2 |
| الخسارة | 23 | 5 |
| نسبة الفوز | 65.2% | 61.1% |
| معدل النقاط | 2.15 | 2.00 |
من حقق نتائج أفضل مع الأهلي السعودي؟
تمنح الأرقام الأفضلية لماتياس يايسله على مستوى نسبة الانتصارات ومعدل النقاط في المباراة الواحدة، كما يتفوق بوضوح من حيث الإنجازات، بعدما قاد الأهلي إلى لقبين متتاليين في دوري أبطال آسيا للنخبة.
أما بوسيتش، فرغم تحقيقه 11 انتصارًا في 18 مباراة، فإن نسبة هزائمه ومعدل نقاطه جاءا أقل من أرقام المدرب الألماني.
ومع ذلك، لا يمكن اعتبار المقارنة متكافئة تمامًا بسبب اختلاف عدد المباريات والمدة التي قضاها كل مدرب مع الفريق، لكنها توضح الفارق في الحصيلة الرقمية والبطولات بين التجربتين.



