المحكمة البرازيلية تتصدر التحكيم في دوري المحترفين دوري المحترفين حتى الجولة 22 وغياب عربي لافت

تابعنا عبر:
Twitter
Telegram

كشفت إحصائيات حديثة رصدتها تقارير صحفية أن التحكيم البرازيلي يعد الأكثر تواجداً بين الطواقم التحكيمية الأجنبية التي أدرات مباريات دوري المحترفين حتى الجولة الثانية والعشرين، حيث احتل الحكام البرازيليون المركز الأول بظهورهم في خمس مباريات.

وقد قاد الحكم رامون أباتي مباراتي الشارقة مع الجزيرة، والجزيرة مع شباب الأهلي، بينما أدار زميله رافائيل كلاوس مباراة شباب الأهلي مع الشارقة، في حين حكم ويلتون سامبايو مباراتي كلباء مع الوصل، والعين مع النصر.

من جهة أخرى، حقق الحكام الكوريون الجنوبيون والأرجنتينيون ظهوراً متساوياً، حيث قاد الحكم الكوري كيم جونغ مباراتي بني ياس مع الجزيرة، والوحدة مع الشارقة.

بينما أدار مواطنه كيم مانينغ المباراتيَن بين الوحدة والنصر، وشباب الأهلي مع الوصل، وكذلك شهد التحكيم الأرجنتيني مشاركة فاكوندو تيلو في مباراتي عجمان مع العين، والظفرة مع الشارقة، بجانب مواطنيه داريو هيريرا ويائيل فالكون اللذين أدارا مباراتي العين مع كلباء، والشارقة مع شباب الأهلي على التوالي.

تنوع الطواقم التحكيمية وتأثيرها علي دوري المحترفين

مع نهاية الجولة الثانية والعشرين، أُقيمت 154 مباراة في الدوري، تم إدارة 46 منها من قبل طواقم تحكيم أجنبية، مما يعكس نسبة تقارب 29.9% من إجمالي المباريات. وقد بلغ إجمالي عدد الحكام الأجانب الذين أداروا مباريات الدوري حتى الآن 35 حكماً.

وقد ساهم التحكيم التركي، الألماني، الفرنسي، والروسي في ثلاث مباريات لكل منها، حيث قاد الحكم التركي هليل أوموت ميلر ثلاث مباريات، كما أدار الحكم الألماني فيليكس تسفاير مباراتي الجزيرة مع العين، وشباب الأهلي مع العين.

أما في التحكيم الفرنسي، فقد قاد كليمان توربان مباراتي الوصل مع العين، والعين مع الوصل، بينما أدار الحكم الروسي سيرغي كاراسيف مباراة النصر مع الوصل، وشارك مواطنوه سيرغي إيفانوف وكيريل ليفنيكوف في مباراتي العين مع الوصل، والعين مع عجمان على التوالي.

بالإضافة إلى ذلك، شهد الدوري ظهور الحكام المكسيكي والهولندي والسلوفاكي بمعدل مرتين لكل منهم، حيث أدار الحكم المكسيكي سيزار راموس مباراتي الوحدة مع الجزيرة، وخورفكان مع العين.

غياب التحكيم العربي والإفريقي

أشار المحلل الفني عمر الحمادي إلى أن غياب التحكيم العربي، باستثناء الحكم الأردني أدهم مخادمة، أصبح ملحوظاً، مضيفًا أن الثقة تُبنى بناءً على الصورة الذهنية وليس فقط الكفاءة، حيث ينظر إلى الحكم العربي على أنه أقرب للبيئة المحلية، مما يثير مخاوف من الجدل والضغوط.

وقد عزا الحمادي غياب التحكيم الإفريقي إلى ضعف تسويقه مقارنةً بالتحكيم الأوروبي واللاتيني؛ مما جعله غير موجود بشكل ملحوظ في الدوري.

يُظهر هذا التوجه المتزايد نحو الاستعانة بالحكام الأجانب في المباريات الحساسة تأثراً بالمشكلات التحكيمية التي شهدها الدوري، الأمر الذي دفع بعض الأندية للمطالبة بوجود طواقم تحكيمية خارجية، حيث اتخذ نادي العين قراراً بالاستعانة بالتحكيم الأجنبي في جميع مبارياته منذ الجولة الثانية وحتى الجولة الحالية، وهي خطوة تعكس ثقة الأندية في الكفاءة التي يتمتع بها الحكام الأجانب.

استعدادات قادمة ورؤية مستقبلية

يتطلع الجميع إلى رؤية كيف ستؤثر هذه القرارات على الأداء العام للأندية ونتائجها في المباريات المقبلة، خاصةً مع وجود فرق مرشحة للمنافسة على اللقب، مما يعني ضرورة وجود طواقم تحكيم ذات مستوى عالٍ من الاحتراف.

ومع وجود 25 دولة تمثل حكامها في الدوري، مثل البرازيل، وألمانيا، والأرجنتين، فسيبقى التركيز على مدى قدرة هذه الطواقم التحكيمية على الحفاظ على النزاهة والعدالة خلال المباريات.

مع استمرار تطور الأحداث، فإن سرعة اتخاذ القرارات التحكيمية ستكون عنصراً حاسماً في تحديد مسيرة الفرق، فالأندية تتطلع لتحقيق النجاحات بينما تتطلب الظروف القاسية في بعض المباريات وجود حكام متواجدين وتمتاز بخبرات عالمية. نحن في انتظار الأسابيع المقبلة لمعرفة التحديات التي تنتظر الأندية ومدى تأثير قرارات الحكام على النتائج النهائية