ريال مدريد: فالدانو يُقيّم مرشحي التدريب ويستبعد مورينيو وكلوب

أدخل جورخي فالدانو، النجم السابق لريال مدريد ومديرها الرياضي، نفسه في الجدل المتزايد حول هوية المدرب المحتمل الذي سيقود الفريق في المستقبل القريب، خاصة في ظل التكهنات المتعاظمة بشأن مستقبل الجهاز الفني في ملعب سانتياجو برنابيو إذا قررت الإدارة إحداث تغيير بعد موسم قد ينتهي بلا ألقاب.
وفي حديثه ضمن برنامج «La Casa del Fútbol» على شبكة موفيستار+، قدم فالدانو عرضاً للعديد من الأسماء المطروحة، حيث بدأ بتقييم ماوريسيو بوتشيتينو مشيراً إلى أنه كان قريباً من تولى تدريب ريال مدريد في مناسبتين، لكن الأمور لم تكتمل، مضيفاً: “إذا اقترب مرتين، فهذا يعني أن اسمه ذو شغف كبير لدى النادي”.
تحليل مدرب منتخب فرنسا ديشان
وفي إطار مناقشة خيارات المدربين، أشار فالدانو أيضاً إلى ديدييه ديشان، المدرب الحالي لمنتخب فرنسا، والذي سيترك تدريب المنتخب بعد كأس العالم محتملًا أن يكون ضم ديشام للمدرب المفضل لديه، حيث قال: “قد أرى هذا الخيار مناسباً، خاصة مع وجود تشواميني وكامافينجا في الفريق، فإدارة مثل هذه العناصر تتطلب شخصاً يعرف كيف يستفيد منها، ولا ننسى مبابي أيضاً، فهو مدرب يحمل خبرة كونه بطل العالم”.
عودة جوزيه مورينيو: صفحة مغلقة
أما بالنسبة لاحتمالية عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد، فقد كان فالدانو واضحاً بحاسمته حيث ذكر: “هذه صفحة طويت بالفعل، ولا عودة لها”.
وإذ تناول فالدانو فكرة عودة يورجن كلوب إلى التدريب عبر بوابة ريال مدريد، بدا متحفظاً على ذلك، حيث وصف حاجة كلوب لعام كامل لبناء فريق يناسب أسلوبه بالقول: “طلب عام من ريال مدريد يبدو لي مبالغاً فيه بل قد يكون مستحيلاً”.
فرصة ليونيل سكالوني والتحديات
كما تطرق فالدانو إلى اسم ليونيل سكالوني، المدرب الحالي لمنتخب الأرجنتين، معرباً عن تساؤلاته حول ما ستتركه كأس العالم من تأثير عليه، معتبراً أن تجربته مع الأندية محدودة، حيث قال: “أن تكون تجربته الأولى في ريال مدريد يعتبر مغامرة؛ رغم أن مستواه التدريبي لا يثير الشكوك، فهو بطل العالم وقد حقق نجاحاً مع المنتخب الأرجنتيني”.
تعكس تعليقات فالدانو أن النقاش حول المدرب القادم لا يقتصر فقط على الأسماء الكبيرة، بل يمتد أيضاً إلى مدى توافق كل مشروع مع طبيعة ريال مدريد، النادي الذي عُرف بعدم منحه وقتاً طويلاً لإعادة البناء، مما يجعل الاختيار في غاية الأهمية في الفترة المقبلة.
الإدارة في ريال مدريد تواجه تحدياً كبيراً في اختيار المدرب المقبل، وهو قرار يتطلب التوازن بين الطموحات العالية وإمكانية إعادة البناء؛ إذ يبدو أن المسار الذي سيسلكه النادي خلال الفترة القادمة سيكون حاسماً لمستقبل الفريق وأهدافه على المستويات المحلية والدولية.



