الاتفاق يُحسم مستقبل كوكا بعد انتهاء عقده في يونيو المقبل
أعلن نادي الاتفاق السعودي عن عدم نيته تجديد عقد اللاعب المصري المحترف أحمد حسن “كوكا”، حيث من المقرر أن ينتهي عقده في 30 يونيو القادم، مما يعني أن اللاعب سيكون أمامه تحدٍ جديد في مسيرته الاحترافية.
وبحسب ما ورد في صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، فقد اتخذت إدارة نادي الاتفاق هذا القرار في إطار التحضيرات للموسم المقبل، ما يتيح للمهاجم المصري الفرصة لاستكشاف خيارات جديدة، بعد أن لعب لموسم واحد فقط مع الفريق.
تجدر الإشارة إلى أن “كوكا”، البالغ من العمر 33 عامًا، قد انتقل إلى الاتفاق من لوهافر الفرنسي في صفقة انتقال حر خلال صيف عام 2025، حيث خاض 15 مباراة مع الفريق في مختلف المسابقات المحلية، ولعب خلالها 722 دقيقة، تمكن من تسجيل هدفين، أحدهما في دوري روشن السعودي وآخر في مسابقة كأس الملك.
إدارة الاتفاق تقرر إغلاق ملف بيدرو إيمانويل
في إطار السعي نحو تحسين الأداء الفني للفريق، أشارت التقارير إلى أن إدارة الاتفاق اتخذت قرارًا بإغلاق ملف التفاوض مع المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل، حيث لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البنود التعاقدية بين الطرفين؛ مما يعكس توجه النادي نحو إعادة تقييم خياراته في الجهاز الفني.
هذا القرار يأتي بعد رحيل المدرب السعودي سعد الشهري، الذي انتهى عقده مع النادي، حيث كانت إدارة النواخذة تأمل في التوصل إلى اتفاق مع إيمانويل لقيادة الفريق في الموسم الجديد، لكن المحادثات لم تسفر عن نتيجة إيجابية.
موسم متوسط ولكن تطلعات للمستقبل
أنهى فريق الاتفاق موسمه الرياضي في المركز السابع برصيد 50 نقطة، ما ضمن له المشاركة في بطولة دوري أبطال الخليج للأندية، وهو إنجاز يُعتبر مرضيًا بالنظر إلى الظروف التي مر بها النادي خلال الموسم.
ورغم أداء الفريق، إلا أن إدارة النادي تثق بقدرة اللاعبين الجدد على تعزيز الصفوف في الفترة القادمة، مما يمكن الفريق من المنافسة بقوة في البطولات المقبلة، ويأمل الجميع أن يبقى الاتفاق بعيدًا عن المفاجآت السلبية في الموسم القادم.
كوكا في حاجة إلى تحدٍ جديد
بعد الرحيل المتوقع عن الاتفاق، من المنتظر أن يبحث “كوكا” عن فريق جديد يلبي طموحاته، خاصةً بعد تجربته القصيرة مع النادي السعودي، وقد تكون الانتقالات الصيفية فرصة جيدة له لإعادة اكتشاف نفسه في أجواء جديدة.
تعد أرقام “كوكا” مع الفريق كافية لإظهار إمكانياته، حيث نجح في تحقيق أداء معقول رغم قلة عدد الأهداف، وهو ما قد يجعله هدفًا للعديد من الأندية التي تسعى لتدعيم صفوفها في الخط الأمامي.



