إصابة نجم العراق في مباراة النرويج بكأس العالم 2026
تجرّع منتخب العراق مرارة الهزيمة في مستهل مشواره بنهائيات كأس العالم 2026، بعد سقوطه أمام نظيره النرويجي بنتيجة قاسية (4-1)، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة.
لم تكن الخسارة الرقمية هي الطعنة الوحيدة في جسد “أسود الرافدين”، بل تضاعفت المعاناة بتعرض النجم الشاب وعصب الخط الهجومي علي جاسم لإصابة مقلقة قد تهدد استمراره في المونديال.
تأتي هذه الإصابة لتعقد مهمة الجهاز الفني وتثير قلق الجماهير، نظراً للأهمية التكتيكية الكبيرة التي يمثلها جاسم كأبرز الحلول الهجومية القادرة على صناعة الفارق في المواجهات المصيرية.
تفاصيل الإصابة.. تضحية تكتيكية من علي جاسم قبل الخروج
شهدت المواجهة كواليس مثيرة تعكس الروح العالية للاعب الشاب، فقد سقط علي جاسم على أرضية الميدان في الدقيقة 58 بعد تعرضه لإصابة قوية.
ولم يتردد اللاعب في طلب التدخل الطبي الفوري مشيراً إلى مقاعد البدلاء بعدم قدرته على مواصلة اللعب بكامل كفاءته البدنية.
على الرغم من شدة الألم، رفض جاسم مغادرة الملعب فوراً، وتحامل على نفسه لعدة دقائق إضافية في محاولة لمساندة زملائه وتفادي استهلاك نافذة تبديل مبكرة قد تحرم الفريق من مرونة تكتيكية لاحقاً.
استغل الكادر الفني فترة التوقف الرسمية لالتقاط الأنفاس وشرب المياه لإجراء التغيير الاضطراري، حيث غادر جاسم الملعب متأثراً بآلامه، ليحل بدلاً منه اللاعب احمد قاسم في محاولة لضخ دماء جديدة في الشق الأمامي.
نقطة التحول.. كيف تهاوى دفاع العراق بعد المغادرة؟
حن غادر علي جاسم أرضية الملعب في الدقيقة 73، كانت لوحة النتيجة تشير إلى تقدم النرويج بهدفين مقابل هدف (2-1)، وكان الكبرياء العراقي حاضراً للبحث عن التعادل.
لكن بمجرد خروج جاسم، فقد الخط الهجومي لأسود الرافدين محطة الاستلام والتفريغ، مما أتاح للمنتخب النرويجي فرض سيطرته المطلقة والاندفاع نحو الهجوم، لتهتز شباك العراق مرتين إضافيتين وتنتهي المباراة برباعية ثقيلة مقابل هدف وحيد.
ماذا ينتظر العراق في الجولات القادمة؟
وضعت هذه الخسارة العريضة، إلى جانب شبح غياب علي جاسم، المنتخب العراقي في أزمة حقيقية قبل قادم المواعيد.
حيث يتذيل العراق المجموعة التاسعة برفقة السنغال بدون نقاط (بفارق أهداف -3)، بينما تشترك النرويج وفرنسا في الصدارة بـ 3 نقاط.
كما أصبح لزامًا على الطاقم الطبي سباق الزمن لتجهيز علي جاسم، أو إيجاد بديل تكتيكي قادر على الصمود في الجولة الثانية أمام “الديوك الفرنسية”، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين إذا ما أراد الأسود الحفاظ على حظوظ التأهل.



